أفريكانو


ان مشكلة الاختيار قد تكون الاساس فى نهاية معظم ان لم يكن كل قصص الحب فان الحب الحقيقى الذى يستمر باستمرار الحياة و حتى بعد انتهاء حياة احد الطرفين يستمر الحب مع الطرف الباقى حتى ينتهى به المطاف هذا فى راى ما قد نطلق عليه حب و اذا وافقنا على ذلك فكم حالة حب سنجد فى حياتنا الان ؟؟ ليس مهما ان نجيب على هذا السؤال و لكن يجب ان نجيب على السؤال الاكثر اهمية هل نحى لنحب مثل هذا الحب ؟ اذا كنا نريد هذا النوع يجب ان نحسن الاختيار .. ففى راى يجب ان يتوافق الشريكان اجتماعيا و فكريا و لا يهم الباقى و يجب ان يبحث كل شريك فى الآخر عن المبادئ التى يؤمن بها و يعيش من اجلها و لا اجد فى الكون اكثر جمالا و ثباتا من ان يجد الفرد فى شريك حياته ايمانه بمبادئ الدين الاسلامى و اظفر بذات الدين تربت يداك و صدق رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم فى ان يوصينا بان يكون اختيارنا على اساس الدين.

هيثم احمد محمد
hism@hotmail.com