النهاية ..
يؤمن البعض منا ان نهاية الالام تاتى بعد نهاية المؤثر ... و لكن هل هذا القانون يسرى على الحب .. على هذا الاحساس البرئ الذى لا يعوض ؟؟ .. اعتقد ان نهاية المؤثر فى الحب اى الفراق هو بداية الالام و الاحزان و التى لم نكن نحسب حسابها ... فنجلس شاردى الذهن و نفكر فى كل لحظة مع الحبيب و كل كلمة و كل همسة و كل نظرة حب ... و كيف كنا نحاول ان نفعل اى شئ ليرضى عنا المحبوب و فى النهاية وجدنا منه ما لم نكن نتخيل ان يكون منه .. ان يكون من الانسان الوحيد الذى كنا نحسبه اهم من انفسنا ... و ناتى باحلى اللحظات لنضحك و نتمنى ان تعود و نتمنى ان يرن التليفون ليقول المحبوب انا اسف لن افعل هذا مجددا لم استطع العيش بدونك و نفكر باننا سوف نرتمى فى احضان كلامات هواه و لكن بعض ان نعرفه كيف كان الفراق قاسيا و فجاة نتذكر اخر افعاله و نرى انه من المستحيل ان نعود لمثل هذا الشخص الانانى الذى لا يمكن ان يكون محبوبا لاى احد .. و نقرر لا لن نعود ... و هنا نبدا فى التذبذب حتى تمر الايام و الليالى و التليفون الذى كنا ننتظره اصبح من المستحيل استقباله ... نعم لن ياتى .. لن ياتى ابدا .. و هنا نقرر الحياة على هذا الاساس و نعيش و لكن بكل الالام و الاحزان و الافراح التى عشناها من قبل مع احسن انسان فى هذه الدنيا من وجهه نظرنا .. و نبدا فى قصة حب اخرى .. و لكننا نود ان نبداها و نؤلفها كما اعتدنا مع الحب الاول .. فلا نجد مثيل لان النفوس تتغير و التصرفات و ردود الافعال تتغير مع تغير الشخصية ... فنبدا فى ان نمل هذا الحب ... و نتقابل صدفة مع المحبوب الاول فتبدا جراحنا تدق ناقوس الخطر و تبدا بالنزف الحاد ... فلا نشعر بحلاوة الحياة ... فى صالح من كل هذا ؟ .... و من هنا اوجه رساله لكل انسان حب حبه الاول و يريد ان يرجع الى حبه و محبوبه ان يذهب طالب العودة فى الحب و يجب ان يكون متاكد ان هذه هى رغبة الطرف الثانى .. حتى تعيشوا فى سعادة حاولوا السيطرة على مشاعركم فى بداياتها و اختاروا من يناسبكم من كل الاوجه
هيثم أحمد محمد
hism@hotmail.com